""""""صفحة رقم 252""""""
فأشرك السلطان علي بن عجلان في إمرة مكة مع عنان فتوجه عنان إلى وادي نخلة ومنع الجلب عن مكة فوقع فيها الغلاء ، فوافى قرقماش أمير الركب إلى مكة بتقليد علي بن عجلان ، وأمره أن يتجهز إلى عنان ، فخرج وأرسل معه طبول المحمل فدقوا بين الأودية فظن عنان أن العساكر دهمته فهرب فدخلت القافلة فباعوا ما معهم برخص حتى انحطت الويبة من القمح إلى عشرة بعد ثلاثين .
وفيها استولى على إمرة المدينة علي بن عطية ثم قتل وذلك أنه طرق المدينة فنهبها وقتل فيها أناسا فأفرج السلطان عن ثابت بن نعير وقلده إمرة المدينة وأمره بالمسير .
وفي رابع ربيع الأول قبض على كريم الدين بن مكانس وضرب