""""""صفحة رقم 260""""""
عن أخيه حسين بعد قتله فلم يلبث إلا قليلا حتى فاجأه عسكر اللنك ، فلما بلغ ذلك رحل عنها وترك أهلها حيارى ، فهجم عليهم العسكر عنوة فانتهبوها وفعلوا فيها ما لا يمكن شرحه ، وأقاموا بها شهر رجب كله في استخلاص الأموال وتخريب الدور وتعذيب ذوي الأموال بالعصر والإحراق والضرب وأنواع العذاب ، وانتهكوا الحرمات وسبوا الحريم والذراري ، وكان قبل ذلك استولى على تبريز وفعل بها الأفاعيل ، وكان أحمد ابن أويس قد أرسل ذخائره وحريمه وأولاده إلى قلعة يقال لها النجاء في غاية الحصانة وقرر فيها أميرا يقال له النون مع ثلاثمائة نفس من أهل النجدة ، فنازله اللنك فلم يقدر عليها وقتل في الحصار أميران كبيران من عسكره ، ثم ترحل عنها لما بلغه ما طرق بلاده من جهة طقتمش خان وأنه قد تعرض لأطراف بلاده فكر راجعا أيضا ، ولما بلغه ذلك قرا محمدا التركماني انتهز الفرصة ووصل إلى تبريز فملكها ، وقرر فيها ولده مصر خجا ورجع إلى بلاده .
وفي تاسع رجب أمر المحتسب بطلب ذوي الأموال واستخراج