""""""صفحة رقم 291""""""
البطيخة من الصيفي بخمسين درهما قيمتها يومئذ دينارين وكان أكثر الموت في المماليك السلطانية حتى زاد كل يوم على عشرين نفسا منهم ، فندب القاضي برهان الدين بن الميلق جماعة لقراءة البخاري بالجامع الأزهر ودعوا الله عقب ختمه برفع الوباء ، ثم اجتمعوا يوم الجمعة بالجامع الحاكمي ففعلوا مثل ذلك ، ثم اجتمعوا أكثر من عددهم الأول فاستغاثوا بالجامع الأزهر ، وكان وقتا عظيما فارتفع الوباء في ثاني جمادى الآخرة بعد أن بلغ في كل يوم ثلاثمائة نفس .
وفيه استقر ايدكار حاجبا كبيرا بعد أن شغرت الوظيفة أربع سنين منذ مات قطلوبغا الكوكائي .
وفي ثالث عشر مسري أوفي النيل بمصر وذلك في أول يوم من شعبان .
وفي ذي الحجة استقر محمد بن عيسى أمير عرب العائد في كشف الشرقية عوضا عن قطلوبغا التركماني .
وفيها وقع الخلف بين قرا محمد التركماني وبين حسن بن حسن بك وثارت الفتنة بينهما .