فهرس الكتاب

الصفحة 630 من 3284

""""""صفحة رقم 303""""""

البلاد الشرقية بعد أن درس في تلك البلاد ، ثم قدم فأقام في ماردين مدة ، ثم فارقها لزيارة القدس فلزمه أهل حلب للإفادة ، وبلغ خبره الملك الظاهر فاستدعى به وقرره شيخا ومدرسا بمدرسة التي أنشأها بين القصرين ، وأفاد الناس في علوم عديدة ، وكان إليه المنتهى في معرفة علم المعاني والبيان ، وكان متوددا إلى الناس محسنا إلى الطلبة قائما في مصالحهم لا يطوي بشره عن أحد مع الدين المتين والعبادة الدائمة ، مات في ثالث جمادى الأولى ، وكانت جنازته حافلة ، وقد جاوز السبعين .

علي بن عبد الله المؤذن رئيس المؤذنين علاء الدين يعرف بابن الشاطر ، مات في ربيع الأول .

علي بن محمد بن عبد الرحمن المصري ، نزيل حلب المعروف بابن العبي بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها تحتانية ثم ياء النسب نشأ بالقاهرة وحصل وظائف وتعانى الأدب وقال الشعر الحسن ولقي الصلاح الصفدي بدمشق وغيره ، وسمع بحلب من ابن المرحل وغيره ، وولي بها توقيع الدست ، وكان جاور قبل ذلك بالمدينة الشريفة ، قال البرهان المحدث: كان عارفا بعيوب الشعر ونظم نظما حسنا ، قلت وأنشد له:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت