""""""صفحة رقم 305""""""
محمد بن إبراهيم بن يعقوب شمس الدين شيخ الوضوء الشافعي كان يقرئ بالسبع ويشارك في الفضائل ، وقيل له شيخ الوضوء لأنه كان يطوف على المطاهر فيعلم العامة الوضوء ، وكان يعاب بالنظر في كلام ابن عربي ، ومات في سابع عشرين شعبان ، وبخط ابن حجي: مات في جمادى الآخرة وقد جاوز السبعين ، قال ابن حجي: قدم من صفد وسمع علي السدجي أحد أصحاب الفخر وتفقه بوالدي وغيره وأذن له ابن خطيب يبرود بالإفتاء ، وكان التاج السبكي يثني عليه ، وسلك مع ذلك طريق التصوف ، وكانت بيده إمامة الطواويس وله فيها وقت للذكر وله راتب على الجامع ، ثم دخل القاهرة واجتمع بالسلطان ورتب له راتبا على المارستان المنصوري ، وذكر أنه طالع النهاية مرة ، وكان حسن الفهم جيد المناظرة ، قال: وكان يعتقد ابن العربي ، وأقام بالقاهرة