""""""صفحة رقم 314""""""
بعد أن خرج منهم عدة واستمروا ذاهبين إلى حلب ، ثم اتفق من بحماة من المماليك على قتل النائب بها فبلغه ذلك فهرب ، فقام بيرم العزي الحاجب فاستولى هو ومن معه على القلعة فتوجه منطاش وكان قد حضر عند الناصري إلى حلب فسار إلى حماة فتسلمها وأرسلوا إلى الناصري بالطاعة ، ثم توجه سنقر نائب سيس إلى طاعة الناصري فعارضه خليل بن دلغادر التركماني وقبض عليه وأرسل سيفه إلى السلطان ، ثم دخل سوط بن دلغادر