""""""صفحة رقم 323""""""
وأبو بكر بن سنقر وصواب السعدي مقدم المماليك في نفر يسير واختفى حسين بن الكوراني والي القاهرة فعاث أهل الفساد بسبب ذلك وكسروا السجون وخزانة شمائل ، وأرسل السلطان إلى الناصري يطلب منه الأمان لنفسه ، وذلك في يوم السبت ثالث جمادى الآخرة فجاءه أبو بكر ابن أخت بهادر ، فأمره أن يختفي قدر جمعة لينكسر عنه حدة الأعداء ففعل ذلك واختفى ليلة الاثنين خامس جمادى الآخرة ، ووقع النهب في الحواصل التي بالقلعة وبالقاهرة وضواحيها قليلا ، وكان أهل مصر أقل نبها من أهل القاهرة ودخل منطاش يوم الاثنين إلى القلعة فأخذ الخليفة وتوجه