""""""صفحة رقم 325""""""
بالقاهرة يومين فندب الناصري له تنكزبغا فنزل عند الجملون وسط القاهرة ، ونزل أبو بكر الحاجب عند باب زويلة فسكن الحال قليلا ، ثم نودي: من نهب من التركمان شيئا شنق ، وظهر بعد ذلك المباشرون والقضاة وهنؤا الناصري والخليفة ، ثم ظهر محمود الاستادار وقدم تقاديم عظيمة فأعيد إلى وظيفته ، ثم غضب عليه منطاش بعد ذلك فضربه وأهانه وصادره ، ثم اشتد الطلب على الملك الظاهر ونودي: من أحضره أعطي ألف دينار ، فشاع ذلك فخشي على نفسه فراسل الناصري فأرسل إليه الجوباني فأحضره من بيت شخص خياط مجاور لبيت أبي يزيد صهر أكمل الدين ، وكان أبو يزيد حينئذ أمير عشرة فكان الظاهر قد أمن إليه فأخفاه فطلع به الجوباني نهارا إلى القلعة فحبس بقاعة الفضة ، وأراد منطاش قتله فدافع عنه الناصري ، وأرسله إلى الكرك ، فتوجه في ثاني عشرين جمادى الآخرة