""""""صفحة رقم 327""""""
وأحمد ابن المهمندار نائب حماة ، وقطلوبغا الصفوي نائب صفد ، واستقر كريم الدين بن مكانس مشير الدولة ، وأخوه فخر الدين ناظرها ، وأخوهما زين الدين صاحب ديوان الناصري ، وأعيدت المكوس كلها كما كانت ، ونودي بأمان الجراكسة ، ومن ظهر منهم فهو باق على أقطاعه ومن اختفى شنق ، ثم قبض على جمع كثير من الأمراء الكبار والصغار وجميع من عرف بالانتماء للملك الظاهر وسجن بالإسكندرية نحو ثلاثين من الأمراء ، وبالقلعة خلق كثير من المماليك ، وبخزانة شمائل خلق كثير من المماليك أيضا . ا الجوهري استادار وقرقماش خزندار وظهر حسين بن الكوراني وأعيد إلى ولاية القاهرة وأمسك جماعة من الأمراء فسجنوا بالإسكندرية ، ووقع النهب بالقاهرة يومين فندب الناصري له تنكزبغا فنزل عند الجملون وسط القاهرة ، ونزل أبو بكر الحاجب عند باب زويلة فسكن الحال قليلا ، ثم نودي: من نهب من التركمان شيئا شنق ، وظهر بعد ذلك المباشرون والقضاة وهنؤا الناصري والخليفة ، ثم ظهر محمود الاستادار وقدم تقاديم عظيمة فأعيد إلى وظيفته ، ثم غضب عليه منطاش بعد ذلك فضربه وأهانه وصادره ، ثم اشتد الطلب على الملك الظاهر ونودي: من أحضره أعطي ألف دينار ، فشاع ذلك فخشي على نفسه فراسل الناصري فأرسل إليه الجوباني فأحضره من بيت شخص خياط مجاور لبيت أبي يزيد صهر أكمل الدين ، وكان أبو يزيد حينئذ أمير عشرة فكان الظاهر قد أمن إليه فأخفاه فطلع به الجوباني نهارا إلى القلعة فحبس بقاعة الفضة ، وأراد منطاش قتله فدافع عنه الناصري ، وأرسله إلى الكرك ، فتوجه في ثاني عشرين جمادى الآخرة صحبة ابن عيسى فسار به على طريق عجرود إلى الكرك ، وصحبته ثلاثة صغار من مماليكه وهم قطلوبغا واقباي وسودون فتسلمه حسن الكجكي نائب الكرك ، وأنزله في قاعة تعرف بقاعة النحاس ، وكان بالقلعة امرأة مامور نائب الكرك وهي بنت يلبغا الكبير فعرفته فخدمته أتم خدمة وأعدت له جميع ما يحتاج إليه ، وتلطف به الكجكي نائب الكرك ، ووعده بأن يخلصه ، ثم خلع على الخليفة في خامس عشر جمادى الآخرة ونزع الأمراء السلاح وأقروا القضاة وأصحاب الوظائف على ما كانوا عليه ، واستقر بزلار نائب الشام ، وكمشبغا الحموي نائب حلب ، وشنجق نائب طرابلس ، وأحمد ابن المهمندار نائب حماة ، وقطلوبغا الصفوي نائب صفد ، واستقر كريم الدين بن مكانس مشير الدولة ، وأخوه فخر الدين ناظرها ، وأخوهما زين الدين صاحب ديوان الناصري ، وأعيدت المكوس كلها كما كانت ، ونودي بأمان الجراكسة ، ومن ظهر منهم فهو باق على أقطاعه ومن اختفى شنق ، ثم قبض على جمع كثير من الأمراء الكبار والصغار وجميع من عرف بالانتماء للملك الظاهر وسجن بالإسكندرية نحو ثلاثين من الأمراء ، وبالقلعة خلق كثير من المماليك ، وبخزانة شمائل خلق كثير من المماليك أيضا .