فهرس الكتاب

الصفحة 728 من 3284

""""""صفحة رقم 21""""""

كمشبغا بالمكاحل وصار يتخطفهم بالكلاليب ، فدام ذلك نحو شهرين أو أكثر ، فلما سمع تمنتمر هرب منطاش من دمشق خاف على نفسه ، فهرب ، فبلغ ذلك كمشبغا فعمر الجسر وخرج فقاتل أهل بانقوسا ، وعمر أسوار حلب أحسن عمارة في أسرع وقت ، وكانت من وقعة قازان خرابا . فلما انتصر كمشبغا عليهم قتل غالب أهلها ، وهم زيادة على أربعة آلاف نفس ، وقتل كبيرهم أحمد بن الحرامي ، وخربها إلى أن جعلها دكا ، وقتل قاضي حلب وغيره صبرا ، كما سيأتي في الوفيات ، فلما بلغ ذلك كله السلطان أعجبه ، وأرسل إلى كمشبغا يطلب منه الحضور إلى القاهرة فحضر ، وكان ما سنذكره .

وفي العشرين من رجب كان شاع أن بطا يريد أن يثير الفتنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت