فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 29""""""
يعتذر إلى السلطان ويطلب منه الأمان فقبل ذلك منه وأرسل إليه بما يرغب فيه ، فسار منطاش إلى مرعش وهرب معه عنقا ابن شطى واجتاز باعزاز فانتهبها ، ثم نازل منطاش عيتاب ومعه سولى بن دلغادر . وذلك في شوال فغلب عليها وأوقع فيها النهب والتخريب إلى أن تفرق أهلها شذر مذر بعد أن كان نادى لهم بالأمان ، ثم غدر بهم ، ثم حاصر القلعة وتحصن نائبها محمد بن شهري التركماني بقلعتها ، ثم كبس على منطاش فقتل أكثر من معه ، ومع ذلك فدام الحصار إلى آخر السنة إلى أن تجهز يلبغا الناصري نائب الشام ونائب حلب إليه ، وقبل وصولهم بيوم هرب منطاش ، وقدم محمد بن بيدمر الذي كان أبوه نائب الشام وسندمر رأس نوبة منطاش مستأمنين في طائفة من المنطاشية فأكرمهم السلطان .
وفيها قتل الأمير بردوباك بن ارتنا صاحب الروم واستقر بعده