""""""صفحة رقم 60""""""
بإحضار منطاش بعد أن طلب لنفسه الأمان ولأصحابه فأجيب سؤاله ، ووصل إليه رسول سولى بن دلغادر يتنصل من الذي جرى منه وأرسل هدية جليلة ، منها مائتا اكديش واستناب في قلعة دمشق سودون باق فظلم الناس بالمصادرة وسفك الدماء فلم يفلح وقتل بعد ذلك ، وبرز السلطان إلى برزة في سابع شوال ، وسار في تاسعه طالبا للبلاد الحلبية ، وقرر فخر الدين ابن مكانس وزيرا بالشام فوصل إلى حلب في الثاني