""""""صفحة رقم 63""""""
فيه بأنه ما دام موجودا فنحن موجودون ، فلما وقف السلطان على ذلك خلا بالناصري فعاتبه على ذلك عتابا كثيرا ، ثم أفضى به الأمر إلى أن أمر بذبحه ، فذبح بحضرته ، وذلك في ذي القعدة ، ثم تتبع جماعة من أصحابه بالقتل والحبس ، منهم أحمد بن المهمندار نائب حماة وقرر في نيابة دمشق بطا الدويدار ، وفي نيابة حلب جلبان عوضا عن قرا دمرداش ، واستصحب قرا دمرداش إلى القاهرة ، وفي نيابة طرابلس فخر الدين إياس ، وفي نيابة حماة دمرداش المحمدي ، واستقر أبو يزيد دويدارا