""""""صفحة رقم 66""""""
من داخله وأمر بفتح شباك مقابل باب الإصطبل وجعل بابا إلى المدرسة فصار الناس يستطرقون منه ، وكان أحد قاعات المدرسين ، وسدت الطرق إلى الأسطحة والمؤاذن وأبطل الأذان على المنارتين ، وجعل على الباب الذي فتح ، كل ذلك لما حدث من منطاش ومن بعده من اتخاذهم المدرسة المذكورة عدة لمن يحاصر القلعة ، ودام ذلك دهرا طويلا إلى أن أمر الأشرف قبل الثلاثين وثمانمائة بفتح الباب الكبير وإعادة السلم والبسطة فأعيد جميع ذلك .
وفيه ضرب حسين بن باكيش بالمقارع ، واستمر في الحبس إلى أن وسط في شعبان ، واستقر يلبغا المجنون كاشف الوجه القبلي ، وضرب القاضي شمس الدين بن الحبال قاضي طرابلس تأديبا بسبب