""""""صفحة رقم 117""""""
ويسألوه أن يولي عليهم طغيتمر ففعلوا ذلك ، وخفيت هذه المكيدة على بكلمش ، وكان طغيتمر من جهته فكاتبه بما جرى فاطمأن وحضر إلى القاهرة فقبض عليه السلطان .
وفي شعبان مات سودون الطرنطاي نائب دمشق وقرر بعده كمشبغا الخاصكي الأشرفي وكان سودون محبا في الخير ، عديم الهزل ، كارها في الخمر جدا والمظالم ، ولكنه كان متعاظما جدا ، ولم يبلغ ثلاثين سنة ، وكان مهابا ، ويقال إنه قال لما ولي النيابة: كيف أعمل في الأحكام بين الناس وأنا لا أدري شيئا من الأمور الشرعية وكان يتنزه عن الرشوة ، وحصل له قبل موته برسام فكانت تصدر منه أفعال لا تشبه أفعال العقلاء ، وعزله الملك الظاهر قبل موته بعشرة أيام .
وفي نصف رمضان أمر تغرى بردى تقدمة ألف .
وفيه قرر بدر الدين الطوخي في وزارة دمشق عوضا عن