""""""صفحة رقم 124""""""
على مال يحمله إليه ، ثم راسله بما أراد وراسل أمراءه حتى أفسدهم وأغار عليهم عسكر ماردين بغتة ، فتخلى عنه عامة أصحابه فانهزم ، واتفق رأي التركمان على تأمير حسين بك ، ومات في تلك الأيام بعد عمه قرا يوسف .
وفيها رجع تمر إلى بلاد العراق في جمع عظيم فملك أصبهان وكرمان وشيراز ، وفعل بها الأفاعيل المنكرة ، ثم قصد شيراز فتهيأ منصور شاه لحربه ، فبلغ تمرلنك اختلاف من بسمرقند فرجع إليها ، فلم يأمن منصور من ذلك بل استمر على حذره ، ثم تحقق رجوع تمرلنك فأمن ، فبغته تمرلنك فجمع أمواله وتوجه إلى هرمز ، ثم انثنى عزمه وعزم على لقاء تمرلنك ، فالتقى بعسكره وصبروا صبر الأحرار لكن الكثرة غلبت الشجاعة فقتل شاه منصور في المعركة ، ثم استدعى ملوك البلاد فأتوه طائعين فجمعهم في دعوة وقتلهم أجمعين .
وفيات سنة 794
ذكر من مات في سنة أربع وتسعين وسبعمائة من الأعيان
إبراهيم بن أبي بكر بن عمر بن أبي بكر بن إسماعيل بن عمر بن بختيار