""""""صفحة رقم 156""""""
مغاضبا لعمه ، فأكرمه السلطان ، ثم قدم أبو بكر وعمر ولدا نعير مفارقين لأبيهما فأكرما بدمشق .
وفي شوال أمطرت السماء مطرا غزيرا حتى خاض الناس في المياه ، وذلك في أول يوم من توت والشمس في برج السنبلة .
وفيها حضر رسل صاحب دهلك ومعه فيل وزرافة وغير ذلك هدية .
وفي شعبان وصل رسل تمرلنك إلى الظاهر يظهر له الوداد والكتب على لسان طقتمش خان سلطان الدشت .
وفيها هرب أحمد بن أويس من بغداد ، وذلك لأنه كان شديد العسف بالرعية والأمراء ، فلما قصده تمرلنك كان إذا أرسل أحدا من الأمراء بكشف خبره يعيد إليه جوابا غير شاف ، فعميت عليه الأخبار إلى أن دهمه فلم يكن له به طاقة فخرج من أحد أبواب البلد ، وفتح أهل البلد الباب الآخر لتمرلنك ، فأرسل في طلب أحمد ففات الطلب