""""""صفحة رقم 165""""""
وكان طوله نحو سبعة أذرع أو أكثر .
وفيه وقع الفناء بالإسكندرية فيقال مات في مدة يسيرة عشرة آلاف .
وفيها استقر الشيخ سيف الدين السيرامي في تدريس الفقه والمشيخة بالشيخونة عوضا عن جمال الدين محمود لاشتغاله بوظيفة نظر الجيش ، وأذن له السلطان أن يستنيب عنه من يحضر وقت العصر في الظاهرية ويحضر هو بالشيخونية ويدرس بالمكانين ولم يتفق ذلك لغيره .
وفيها استقر أبو يزيد الدويدار في نظر جامع ابن طولون انتزعه من القاضي المناوي ، فلما مات استعاده المناوي ولبس لأجله خلعة .
وفيها كان الطاعون الشديد بحلب فقرأت في تاريخها للقاضي