""""""صفحة رقم 193""""""
والوزير فخرج صاحب فاس إلى تلمسان فملكها وانقضت دولة بني عبد الواد بتلمسان وصارت لصاحب فاس .
أبو يزيد الدوادار كان خامل الذكر فاتفق أن السلطان استخفى عنده لما نازله الناصري ومنطاش ، فلما عاد إلى السلطنة عظمه ثم قربه ثم رتبه في الدويدارية بعد بطا إلى أن مات في رجب .
أمة الرحيم ويقال أمة العزيز بنت الحافظ صلاح الدين العلائي أسمعها من الحجار وغيره وحدثت ، ماتت في تاسع شوال ، وكذلك أسماء أختها ماتت في العشرين منه .
فاطمة بنت تقي الدين الجعبري ، حضرت على أسماء بنت صصري وسمعت من ابن الرضي وكان المزي جد أمها ، وحدثت بدمشق .