""""""صفحة رقم 245""""""
كل واحد اثنين وعلى العشراوات كل واحد واحدا فجهزت على ذلك الحكم .
وفيها كانت الوقعة بين الفرنج وصاحب غرناطة ، فقتل من الفرنج مقتلة عظيمة ونصر الله المسلمين ، وذلك أن الفرنج نازلت غرناطة فاستعان ابن الأحمر بصاحب فاس المريني ، فسار إليه في عساكره إلى جبل الفتح فتقهقر الفرنج لمجيئه ووقعت الحرب .
وفيها كانت الوقعة بين نعير والتركمان ، فقتل من نعير جماعة من أصحابه ومات كثير من جماله ، فرحل نعير إلى القاهرة ، ودخل إلى السلطان وفي رقبته منديل فعفا عنه السلطان وخلع عليه ، ثم قدم ولده عمر إلى السلطان فعفا عنه ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية .
وفيها حضر قاصد الملك الصالح صاحب ماردين يبذل الطاعة للملك الظاهر فأرسل له تقليدا وخلعة .
وفيها ترافع شهاب الدين المالقي ترجمان الإسكندرية وزين الدين الموازيني مدولب دار الضرب بها إلى السلطان فصادرهما على ألف ألف درهم فضة .
وفيها ضرب يلبغا الزيني والي الأشمونين بالمقارع بحضرة السلطان لكثرة ما شكاه أهل البلاد التي كان كاشفها .
وفيها في ربيع الآخر قدم سلطان شاه ولد جلال الدين حسن