فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 3284

""""""صفحة رقم 247""""""

الروم وكانت منقسمة بيد ستة ملوك منهم ابن قرمان وعيسى بك وغيرهما ، فاجتمعوا وحاربوه وكانت النصرة له ، وأسر الجميع فأوقفهم بين يديه ولم يعاقب منهم سوى عيسى بك الملك أبا سلوق وكان عريقا في المملكة لديه علم ، ثم أفرج عنهم جميعا وأمرهم أن يتوجهوا بأحمالهم وأهاليهم وأموالهم إلى أن أنزلهم بمدينة أربك ولم يتعرض لشيء مما معهم ، وولى في ممالكهم أناسا من جهته إلا ابن قرمان ، فإن أخته كانت تحته فشفعت فيه ، ثم لما استقرت قدمه في المملكة عمر جامع برصا ورخمه من ظاهره وباطنه وجعل الماء في سطحه ينزل منه فيجري في عدة أماكن ، وعمر المارستان وأنشأ نحو ثلاثمائة غراب وملأها بالأسلحة والأزودة فصارت بحيث أراد أن يركبها خرجت في يومها ، ورتب بالساحل من يعمل الأزودة دائما بحيث لا يتعذر عليه إذا أراد الغزو شيء ، واشتهر بالجهاد في الكفار حتى بعد صيته وكاتبه الظاهر وهادنه وأرسل إليه أميرا بعد أمير ولم يبق أحد من الملوك حتى كاتبه وهاداه ، حتى كان الظاهر يخاف من غائلته ويقول: لا أخاف من اللنك فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت