""""""صفحة رقم 253""""""
في ذي القعدة وقرره في سلطنة مكة وخلع عليه وأذن له في لحاق الحاج ، وأرسل صحبته يلبغا السالمي فسافرا في السابع من ذي القعدة .
وفي أواخر ذي القعدة عاد السلطان استاداره جمال الدين في بيته بالموارثين ، فقدم له تقادم كثيرة فأخذ بعضها ورذ الباقي ، وفي أواخر هذه السنة رحلت إلى ثغر الإسكندرية فسمعت بها من تقي الدين ابن موسى آخر من كان بها يروي حديث السلفي بالسماع المتصل ، وسمعت من جماعة من أصحاب ابن الصفي وطبقته ، وأقمت بها إلى أن رحلت هذه السنة ودخل في التي يليها عدة أشهر .
وانتهت زيادة لنيل إلى أصابع من عشرين ولم يزدد الأمر إلا شدة