فهرس الكتاب

الصفحة 1057 من 6439

وفيه: دليل على جواز رفع المذكر صوته بالتكبير والتحميد في المساجد الكثيرة الجمع ليسمع الناس، وليس ذلك بكلام تفسد به الصلاة، وكيف يفسدها، رفع الصوت أم لم يرفع، وهو مندوب إليه فيها، وكما لا يجوز لأحد أن يتكلم في الصلاة بكلام الناس، وإن لم يرفع صوته، فكذلك لا يضره رفع الصوت بالذكر؛ يدل على ذلك حديث معاوية بن الحكم عن الرسول أنه قال: « إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شىء من كلام الناس، وإنما هو التهليل والتكبير، وقراءة القرآن » ، فأطلق أنواع الذكر في الصلاة، فلهذا قلنا: إن المذكر إذا رفع صوته بـ « ربنا ولك الحمد » ، وسائر التكبير لا يضره، وقد خالف ذلك بعض المتأخرين بلا دليل ولا برهان، وقد تقدم ذكر ذلك في باب من أسمع الناس تكبير الإمام قبل هذا.

105 -باب الطُّمَأْنِينَةِ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ

وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: رَفَعَ النَّبِيُّ عليه السلام، رأسه حَتَّى يَعُودَ كُلُّ فَقَارٍ مَكَانَهُ.

(1) - 1- أخرجه أحمد (3/226) قال: حدثنا يونس و عبد بن حميد (1380) قال: حدثنا محمد بن الفضل والبخارى (1/208) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومسلم (2/45) قال: حدثنا خلف بن هشام وابن خزيمة (609 و 282) قال: حدثنا أحمد بن عبده الضبى وفى (609) أيضا قال: حدثنا أحمد بن المقدام.

ستتهم - يونس، ومحمد بن الفضل، وسليمان، وخلف، وأحمد بن عبده، وأحمد بن المقدام - قالوا حدثنا حماد بن زيد.

2-وأخرجه أحمد (3/172) قال: حدثنا محمد بن جعفر و عبد بن حميد - (1261) قال: حدثنى وهب ابن جرير وفى (1305) قال: حدثنا سعيد بن الربيع. والبخارى (1/202) قال: حدثنا أبو الوليد أربعتهم - ابن جعفر، ووهب، وسعيد، وأبو الوليد - قالوا حدثنا شعبة.

3-وأخرجه أحمد (3/162) وعبد بن حميد (1252) كلاهما عن عبد الرزاق قال: حدثنا معمر.

4-وأخرجه أحمد (3/223) وعبد بن حميد (1281) قالا: حدثنا هاشم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة.

أربعتهم - حماد، وشعبة، ومعمر، وسليمان - عن ثابت فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت