فهرس الكتاب

الصفحة 1056 من 6439

/157 - وقال أبو هُرَيْرَةَ: لأقَرِّبَنَّ صَلاةَ رسول الله، فَكَانَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ، وَصَلاةِ الْعِشَاءِ، وَصَلاةِ الصُّبْحِ، بَعْدَ مَا يَقُولُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ.

(1) /158 - وفيه: رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ قَالَ: « كُنَّا يَوْمًا نُصَلِّي وَرَاءَ الرسول، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ، قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: مَنِ الْمُتَكَلِّمُ؟ قَالَ: أَنَا، قَالَ: رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلُ » .

وقد تقدم كلام العلماء في حديث أبى هريرة في الباب قبله، فأغنى عن إعادته.

وفيه: أن القنوت كان في صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح، ثم ترك في الظهر والعشاء.

وفى حديث رفاعة: ثواب التحميد لله، تعالى، والذكر له وما عند الله أكثر وأوسع، قال الله تعالى: {فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين} [السجدة: 17] .

(1) - أخرجه مالك « الموطأ » (148) . وأحمد (4/340) قال: قرأت على عبد الرحمن بن مهدى. والبخارى (1/202) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. وأبو داود (770) قال: حدثنا القعنبى. والنسائى (2/196) . وفى الكبرى (562) قال: أخبرنا محمد بن سلمة، قال: أنبأنا ابن القاسم. وابن خزيمة (614) قال: حدثنا عيسى بن إبراهيم الغافقى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا يونس بن عبد الأعلى الصدفى، قال: أخبرنا ابن وهب (ح) وحدثنا الحسن بن محمد، قال: أخبرنا روح بن عبادة.

خمستهم (عبد الرحمن، وعبد الله بن مسلمة القعنبى، وابن القاسم،وابن وهب، وروح) عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المجمر، عن على بن يحيى بن خلاد الزرقى، عن أبيه، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت