فهرس الكتاب

الصفحة 1064 من 6439

وقال الخطابى: يقال: قشبه الدخان إذا ملأ خياشيمه وأخذ بكظمه وكانت ريحه طيبة، وأصل القشب خلط السم بالطعام، يقال: قشبه: إذا سمه، وقشبتنا الدنيا: أى فتنتنا، فصار حبها كالسم الضار، ثم قيل على هذا: قشبه الدخان، وقشبته الريح الزكية: إذا بلغت منه الكظم.

ومنه حديث عمر أنه كان بمكة فوجد ريح طيب فقال: من قشبنا؟ فقال معاوية: يا أمير المؤمنين، دخلت على أم حبيبة فطيبتنى.

108 -باب يُبْدِي ضَبْعَيْهِ وَيُجَافِي فِي السُّجُودِ

(1) /165 - فيه: ابْنِ بُحَيْنَةَ « أَنَّ رسول الله كَانَ إِذَا صَلَّى فَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ، حَتَّى يَبْدُوَ بَيَاضُ إِبْطَيْهِ » .

(1) - أخرجه أحمد (5/345) قال: حدثنا يحيى بن غيلان قال: حدثنا رشدين قال: حدثنا عمرو بن الحارث وفى (5/345) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا بكر بن مضر. و البخارى (1/108، 205) قال حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنى بكر بن مضر وفى (4/230) قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا بكر بن مضر ومسلم (2/53) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا بكر وهو ابن مضر (ح) وحدثنا عمرو بن سواد. قال: أخبرنا عبد الله بن وهب، قال:أخبرنا عمرو بن الحارث والليث بن سعد، والنسائى (2/212) وفى الكبرى (606) قال: أخبرنا قتيبة قال: حدثنا بكر. وابن خزيمة (648) قال: حدثنا محمد وسعد ابنا عبد الله بن عبد الحكم المصريان قالا: حدثنا أبى قال: أخبرنا بكر بن مضر.

ثلاثتهم (عمرو بن الحارث، وبكر بن مضر، والليث) عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمان بن هرمز الأعرج فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت