/293 - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « مَا بَيْنَ بَيْتِى وَمِنْبَرِى وقبرِى رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِى عَلَى حَوْضِى » .
(1) - 1 - أخرجه مالك الموطأ (555) والحميدى (223) قال: حدثنا سفيان. وأحمد (6/56) قال: حدثنا ابن نمير. وفى (6/82) قال: حدثنا خلف بن الوليد. قال: حدثنا عباد بن عباد. وفى (6/260) قال: حدثنا يونس. قال: حدثنا حماد، يعنى ابن زيد (ح) وحدثنا إسحاق بن عيسى. قال: أخبرنى مالك. والبخارى (3/29) قال: حدثنا عبيد بن إسماعيل. قال: حدثنا أبو أسامة. وفى (5/84) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: أخبرنا مالك. فى (7/151) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. وفى (7/158) ، وفى الأدب المفرد (525) قال: حدثنا إسماعيل بن أبى أويس. قال: حدثنى مالك. وفى (8/99) قال: حدثنا محمد بن يوسف. قال: حدثنا سفيان. ومسلم (4/118و 119) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبدة. (ح) وحدثنا أبو كريب. قال: حدثنا أبو أسامة وابن نمير. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (12/17158) عن هارون ابن عبد الله، عن معن. (ح) وعن الحارث ابن مسكين، عن ابن القاسم.
كلاهما: عن مالك.
ثمانيتهم: مالك، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، وعباد بن عباد، وحماد بن زيد، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وسفيان الثورى، وعبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة،
2-وأخرجه أحمد (6/65) قال: حدثنا يونس. وفى (6/221) قال: حدثنا حجاج. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (12/16357) عن قتيبة.
ثلاثتهم: يونس بن محمد، وحجاج بن محمد، وقتيبة بن سعيد، عن ليث بن سعد. قال: حدثنى يزيد ابن أبى حبيب، عن أبى بكر بن إسحاق بن يسار، عن عبد الله بن عروة.
كلاهما: هشام، وعبد الله، عن عروة بن الزبير، فذكره.
فى رواية سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة. ورواية عبد الله بن عروة: « لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة حم أصحابه، فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - على أبى بكر يعوده.. » وفيه: ودخل على عامر بن فهيرة، فقال: « كيف تجدك؟ » فقال: وجدت طعم الموت قبل ذوقه إن الجبان حتفه من فوقه كالثور يحمى جلده بروقه... » الحديث. وليس في رواية عبد الله بن عروة الشطر الأخير من شعر عامر بن فهيرة. وفيه أن الذى سأل عامر ابن فهيرة عائشة.
زاد في رواية عباد بن عباد وحماد بن زيد وأبى أسامة: « اللهم العن عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأمية ابن خلف كما أخرجونا من مكة.
زاد حماد بن زيد في حديثه: « قال: فكان المولود يولد بالجحفة فما يبلغ الحلم حتى تصرعه الحمى » .
وزاد أبو أسامة في حديثه: « قالت: وقدمنا المدينة وهى أوبأ أرض الله قالت: فكان بطحان يجرى نجلا، تعنى ماء آجنا » .