فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 6439

-فيه: أَبُو مُوسَى، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِىِّ، - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ لِلْمَغْنَمِ، ولِلذِّكْرِ، ولِيُرَى مَكَانُهُ، فَمَنْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: « مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِىَ الْعُلْيَا، فَهُوَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ » .

قال المهلب: إذا كان في أصل النية إعلاء كلمة الله ثم دخل عليها من حب الظهور والمغنم ما دخل فلا يضرها ذلك، ومن قاتل لتكون كلمة الله هى العليا، فخليق أن يحب الظهور بإعلاء كلمة الله وأن يحب الغنى بإعلاء كلمة الله، فهذا لا يضره إن كان عقدًا صحيحًا.

16 -باب مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِى سَبِيلِ اللَّهِ

وقوله: {مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا} الآية [التوبة: 120] .

1672/ (1) - فيه: أَبُو عَبْسٍ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ » .

مصداق هذا الحديث في آخر الآية التى في هذا الباب وهو قوله تعالى: {ولا يطئون موطئًا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدونيلا إلا كتب لهم به عمل صالح} ففسر - صلى الله عليه وسلم - ذلك العمل الصالح أنه لا تمس النار من اغبرت قدماه في سبيل الله، وهذا وعد من النبى - - صلى الله عليه وسلم - - والوعد منه منجز، وسبيل الله جميع طاعاته.

(1) - أخرجه الحميدى (1091) قال: حدثنا مسعر. وأحمد (2/505) قال: حدثنا يزيد وأبو عبدالرحمن، قال يزيد: أخبرنا المسعودى. وابن ماجة (774) قال: حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب قال: حدثنا سفيان بن عيينة، والترمذى (1633و2311) قال: حدثنا هناد قال: حدثنا ابن المبارك، عن عبدالرحمن بن عبد الله المسعودى. والنسائى (6/12) قال: أخبرنا هناد بن السرى، عن ابن المبارك، عن المسعودى..

ثلاثتهم - مسعر بن كدام، وعبد الرحمن بن عبد الله المسعودى، وسفيان ابن عيينة - عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت