فهرس الكتاب

الصفحة 2634 من 6439

قال المهلب: فيه الأخذ بالشدة في استهلاك النفس وغيرها في ذات الله، وترك الأخذ بالرخصة لمن قدر عليها؛ لأنها لا يخلو أن تكون الطائفة من المسلمين التى غزت اليمامة أكثر منهم أو أقل، فإن كانوا أكثر فلا يتعين الفرض على أحد بعينه أن يستهلك نفسه فيه، وإن كانوا أقل وهو المعروف في الأغلب أن لا يغزو جيش أجدًا في عقر داره إلا وهم أقل من أهل الدار، فإذا كان هكذا فالفرار مباح، وإن تعذر معرفة الأكثر من الفريقين فإن الفار لا يكون عاصيًا إلا باليقين أن عدوهم مثلان فأقل، وما دام الشك، فالفرار مباح للمسلمين. وفيه أن التطيب للحرب سنة من أجل مباشرة الملائكة للميت.

وفيه اليقين بصحة ما هو عليه من الدين، وصحة النية بالاغتباط في استهلاك نفسه في طاعة الله.

وفيه التداعى للقتال؛ فإن أنسًا قال لعمه: ما يحبسك ألا تجيء.

ومعنى قوله: « بئس ما عودتكم أقرانكم » يعنى: العدو، في تركهم اتباعكم قبلكم حتى اتخذتم الفرار عادة للنجاة، وطلب الراحة من مجالدة الأقران.

40 -باب فَضْلِ الطَّلِيعَةِ

(1) - 1 - أخرجه الحميدى (1231) ، وأحمد (3/307) ، والبخارى (4/33) قال: حدثنا صدقة. وفى (4/70) قال: حدثنا الحميدى، وفى (9/110) قال: حدثنا على بن عبد الله، ومسلم (7/127) قال: حدثنا عمرو الناقد، والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (3031) عن عبد الله ابن محمد بن عبدالرحمن الزهرى.

ستتهم - الحميدى، وأحمد، وصدقة، وعلى بن عبد الله، والناقد، وعبد الله بن محمد الزهرى - عن سفيان بن عيينة.

2 -وأخرجه مسلم (7/127) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة. والنسائى في الكبرى الورقة (119 - أ) قال: أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنى سعيد بن عبدالرحمن.

كلاهما - أبو أسامة، وسعيد - عن هشام بن عروة.

3 -وأخرجه أحمد (3/338) قال: حدثنا يونس. وفى (3/345) قال: حدثنا سريج. والبخارى= = (5/27) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل.

ثلاثتهم - يونس، وسريج، ومالك بن إسماعيل - قالوا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبى سلمة.

4 -وأخرجه أحمد (3/365) . وعبد بن حميد (1088) . والبخارى (4/33) ثلاثتهم قالوا: حدثنا أبو نعيم. والبخارى (5/141) قال: حدثنا محمد بن كثير. ومسلم (7/127) قال: حدثنا أبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن وكيع. وابن ماجة (122) قال: حدثنا على بن محمد، قال: حدثنا وكيع. والترمذى (3745) قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود الحفرى، وأبو نعيم.

أربعتهم - أبو نعيم، ومحمد بن كثير، ووكيع، وأبو داود الحفرى - عن سفيان الثورى.

5 -وأخرجه النسائى في فضائل الصحابة (107) قال: أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، وسفيان بن سعيد.

أربعتهم - ابن عيينة، وهشام، وعبد العزيز، وسفيان بن سعيد الثورى - عن محمد بن المنكدر، فذكره. وبلفظ: « الزبير هو ابن عمتى، وحوارى من أمتى » .

أخرجه أحمد (3/314) . والنسائى في فضائل الصحابة (108) قال: أخبرنا أحمد بن حرب.

كلاهما - أحمد بن حنبل، وابن حرب - قالا: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن ابن المنكدر. فذكره.

وبلفظ: « اشتد الأمر يوم الخندق، فقال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: ألا رجل يأتينا بخبر بنى قريظة، فانطلق الزبير، فجاء بخبرهم، ثم اشتد الأمر أيضا، فذكر ثلاث مرات، فقال رسول الله - - صلى الله عليه وسلم -: إن لكل نبى حواريا والزبير حوارى » .

أخرجه أحمد (3/314) . والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (3132) عن محمد بن عبد الله بن المبارك.

كلاهما - أحمد، ومحمد - عن سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: قال هشام: وحدثت به وهب بن كيسان، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت