إن قال قائل: كيف ترجم البخارى باب « إضمار الخيل للسبق » وذكر أن الرسول سابق بين الخيل التى لم تضمر؟
فالجواب: أنه إنما أشار بطرف من الحديث إلى بقيته وأحال على سائره؛ لأن تمام الحديث « أن الرسول سابق بين الخيل التى ضمرت وبين الخيل التى لم تضمر » وذلك موجود في حديث واحد، فلا حرج عليه في ثبوته.
56 -باب نَاقَةِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -
الْقَصْوَاءُ، وَالْعَضْبَاءُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَرْدَفَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أُسَامَةَ عَلَى الْقَصْوَاءِ.وَقَالَ الْمِسْوَرُ: قَالَ الرسول - صلى الله عليه وسلم -: « مَا خَلأتِ الْقَصْوَاءُ » .
1726/ (1) - فيه: البراء، كَانَ لِلنَّبِىِّ، - صلى الله عليه وسلم - ، نَاقَةٌ يُقال لها: الْعَضْبَاءَ، لا تُسْبَقُ - أَوْ لا تَكَادُ تُسْبَقُ- فَجَاءَ أَعْرَابِىٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: « حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ شَىْءٌ مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ » .
(1) - أخرجه أحمد (3/103) قال: حدثنا ابن أبى عدى. والبخارى (4/38) قال: حدثنا عبد الله ابن محمد، قال: حدثنا معاوية (ابن عمرو) ، قال: حدثنا أبو إسحاق (إبراهيم بن محمد) وفى (4/38، 8/131) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل، قال: حدثنا زهير. وفى (8/131) قال: حدثنى محمد، قال: أخبرنا الفزارى (مروان) وأبو خالد الأحمر. وأبو داود (4803) قال: حدثنا النفيلى، قال: حدثنا زهير. والنسائى (6/227) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. وفى (6/228) قال: أخبرنى عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنى شعبة.
سبعتهم - ابن أبى عدى، وأبو إسحاق، وزهير، ومروان الفزارى، وأبو خالد، وخالد بن الحارث، وشعبة - عن حميد، فذكره.