فهرس الكتاب

الصفحة 2671 من 6439

-فيه: عَائِشَةَ، كَانَ النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم - ، سَهِرَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، قَالَ: « لَيْتَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِى صَالِحًا يَحْرُسُنِى اللَّيْلَةَ » ؛ إِذْ سَمِعْنَا صَوْتَ سِلاحٍ، فَقَالَ: « مَنْ هَذَا » ؟ فَقَالَ: أَنَا سَعْدُ بْنُ أَبِى وَقَّاصٍ، جِئْتُ لأحْرُسَكَ، وَنَامَ النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم - .

1737/ (1) - وفيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِىّ، - صلى الله عليه وسلم -: « تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ، وَالْقَطِيفَةِ، وَالْخَمِيصَةِ، إِنْ أُعْطِىَ رَضِىَ، وَإِنْ لَمْ يُعْطَ لَمْ يَرْضَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وَإِذَا شِيكَ فَلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِى سَبِيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إِنْ كَانَ فِى الْحِرَاسَةِ كَانَ فِى الْحِرَاسَةِ، وَإِنْ كَانَ فِى السَّاقَةِ، كَانَ فِى السَّاقَةِ، إِنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ » .

قال المهلب: فيه التزام السلطان للحذر والخوف على نفسه في الحضر والسفر؛ ألا ترى فعل الرسول مع ما عرفه الله أنه سيكمل به دينه، ويعلى به كلمته، التزم الحذر خوف فتك الفاتك، وأذى المؤذى بالعداوة في الدين، والحسد في الدنيا.

وفيه أن على الناس أن يحرسوا سلطانهم ويتخفوا به خشية الفتك وانخرام الأمر.

وفيه أنه من تبرع بشىء من الخير أنه يسمى صالحًا؛ لقوله: « ليت رجلا صالحًا » أى: « يبعثه » صالحة على حراسة سلطانه فكيف بنبيه؟.

(1) - أخرجه أحمد (2/174) (6624) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. وأبو داود (2526) قال: حدثنا إبراهيم بن الحسن المصيصى، قال: حدثنا حجاج، يعنى بن محمد. (ح) وحدثنا عبد الملك ابن شعيب، قال: حدثنا ابن وهب.

ثلاثتهم - إسحاق، وحجاج، وابن وهب - عن الليث بن سعد، عن حيوة بن شريح، عن ابن شفى، عن أبيه، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت