فهرس الكتاب

الصفحة 2692 من 6439

-فيه: عَائِشَةَ، دَخَلَ عَلَىَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - وَعِنْدِى جَارِيَتَانِ تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ - فذكر الحديث - وَكَانَ يَوْمُ عِيدٍ يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ وَالْحِرَابِ - إلى قوله: « دُونَكُمْ بَنِى أَرْفِدَةَ.... » الحديث.

قد تقدم القول في هذا الحديث في كتاب الصلاة وغيره.

وفيه: أن الدرق من آلات الحرب التى ينبغى لأهلها اتخاذها والتحرز بها من أسلحة العدو، وأن أصحاب النبى استعملوها في ذلك. وقوله: « دونكم » يحضهم على ما هم فيه من اللعب بالحراب والدرق؛ لأن في ذلك منفعة وتدريبًا وعدة للقاء العدو.

وقوله: « بنى أرفدة » نسبهم إلى جدهم وكان يسمى أرفدة.

78 -باب الْحَمَائِلِ وَتَعْلِيقِ السَّيْوفِ بِالْعُنُقِ

1754/ (1) - فيه: أَنَس، كَانَ رسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ، وَلَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً فَخَرَجُوا نَحْوَ الصَّوْتِ، فَاسْتَقْبَلَهُمُ النَّبِىُّ، - صلى الله عليه وسلم - ، وَقَدِ اسْتَبْرَأَ الْخَبَرَ، وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لأبِى طَلْحَةَ عُرْىٍ، وَفِى عُنُقِهِ السَّيْفُ....

قد تقدم القول في هذا الحديث قبل هذا، وإنما فائدة هذا الباب أن السيوف تتقلد في الأعناق بخلاف قول من اختار أن يربط السيف في الحزام ولا يتقلد في العنق، وليس في شىء من هذا حرج.

79 -باب حِلْيَةِ السُّيُوفِ

1755/ (2) - فيه: أَبُو أُمَامَةَ، لَقَدْ فَتَحَ الْفُتُوحَ قَوْمٌ مَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الذَّهَبَ وَلا الْفِضَّةَ، إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَتُهُمُ الْعَلابِىَ وَالآنُكَ وَالْحَدِيدَ.

(1) - سبق تخريجه.

(2) - أخرجه البخارى (4/47) قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: أخبرنا عبد الله. وابن ماجة (2807) قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، قال: حدثنا الوليد بن مسلم.

كلاهما - عبد الله، والوليد - عن الأوزاعى، قال: سمعت سليمان بن حبيب، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت