فهرس الكتاب

الصفحة 2693 من 6439

العلابى [....] (1) . قال صاحب العين: رمح منقلب ومقلوب مجاوز بالعلباء. والعلباء عصب العنق، يقال: علبت السيف أعلبه علبًا: إذا حزمت مقبضه بعلباء البعير.

وقال المهلب: فيه أن الحلية المباحة من الذهب والفضة في السيوف إنما كانت ليرهب بها على العدو، فاستغنى أصحاب رسول الله صلى - الله عليه وسلم - بشدتهم على العدو وقوتهم في الإيقاع بهم والنكاية لهم عن إرهاب الحلية؛ لإرهاب الناس وشجاعتهم، والآنك: الرصاص وهو الأسرب.

80 -باب مَنْ عَلَّقَ سَيْفَهُ بِالشَّجَرِ فِى السَّفَرِ عِنْدَ الْقَائِلَةِ

1756/ (2) - فيه: جَابِر، أَنَّهُ غَزَا مَعَ الرسول - صلى الله عليه وسلم - قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - ، أَدْرَكَتْهُمُ الْقَائِلَةُ فِى وَادٍ كَثِيرِ الْعِضَاهِ، فَنَزَلَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، وَنَزَلَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - تَحْتَ سَمُرَةٍ، وَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، وَنِمْنَا نَوْمَةً، فَإِذَا النَّبِىّ، - صلى الله عليه وسلم - ، يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: « إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَىَّ سَيْفِى، وَأَنَا نَائِمٌ فَاسْتَيْقَظْتُ، وَهُوَ فِى يَدِهِ صَلْتًا » ، فَقَالَ: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّى؟ قُلْتُ: « اللَّهُ، ثَلاثًا » ، فَشَامَ السَّيْف وَلَمْ يُعَاقِبْهُ، وَجَلَسَ.

وترجم له « باب: تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر » .

(1) طمس بالأصل.

(2) - أخرجه البخارى في الجهاد وفى المغازى (33: 2) عن محمود عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى قال: في المغازى (32) تعليقا وقال أبان: حدثنا يحيى.

كلاهما عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله. ومسلم في الفضائل النبى - - صلى الله عليه وسلم - - الفضائل (4: 1) عن عبد بن حميد عن عبد الرزاق عن أبى سلمة عن جابر و (4: 3) عن أبى بكر بن أبى شيبة عن عفان عن أبان عن أبى سلمة عن جابر، راجع تحفة الأشراف (2/849) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت