فهرس الكتاب

الصفحة 2731 من 6439

خروجه - صلى الله عليه وسلم - آخر الشهر بخلاف أفعال الجاهلية في استقبالهم أوائل الشهور في الأعمال وتوجيههم ذلك وتجنبهم بفضل الشهور من أجل نقصان العمر، فبعث الله نبيه - - صلى الله عليه وسلم - - يبيح ذلك كله ولم يراع نقصان شهر ولا ابتداؤه، ولا محاق قمر ولا كماله، فخرج في أسفاره على حسب ما تهيأ له ولم يلتفت إلى أباطيلهم ولا طيرتهم الكاذبة، ورد أمره إلى الله، ولم يشرك معه غيره في فعله فأيده ونصره.

99 -باب الْخُرُوجِ فِى رَمَضَانَ

(1) - أخرجه مالك الموطأ (196) ، والحميدى (514) ، وأحمد (1/219) (1892) قالا: حدثنا سفيان، وأحمد (1/266) (2392) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبى عن ابن إسحاق وفى (1/315) (2884) قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق. وفى (1/334) (3089) و (1/366) (3460) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. وفى (1/348) (3258) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وعبد بن حميد (645) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر. وفى (648) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس والدارمى (1715) قال: أخبرنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، والبخارى (3/43) قال: حدثنا عبد الله ابن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفى (4/60) قال: حدثنا على بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان. وفى (5/185) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثنى عقيل. وفى (5/185) قال: حدثنا محمود، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. ومسلم (3/140) قال: حدثنى يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث. (ح) وحدثنا قتيبة ابن سعيد، قال: حدثنا ليث. وفى (3/141) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، عن سفيان. (ح) وحدثنى محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. (ح) وحدثنثى حرملة بن يحيى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس. والنسائى (4/189) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان. وابن خزيمة (2035) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنا على بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة.

ثمانيتهم - مالك، وسفيان، ومحمد بن إسحاق، ومعمر، وابن جريج، ويونس، وعقيل، والليث - عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، فذكره.

لفظ رواية ابن إسحاق: « ثم مضى رسول الله، - - صلى الله عليه وسلم - - لسفره، واستخلف على المدينة، أبا رهم كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفارى، وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله، - - صلى الله عليه وسلم - -، وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد، ماء بين عسفان وأمج، أفطر، ثم مضى حتى نزل بمر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين » . =

=ولفظ رواية معمر: « أن النبى، خرج في رمضان من المدينة ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثمانى سنين ونصف، من مقدمة المدينة، فسار هو ومن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد، وهو ماء بين عسفان وقديد، أفطر، وأفطروا » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت