1818/ (1) - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَالَ النَّبِىّ، - صلى الله عليه وسلم -: « كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ الاثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وَيُعِينُ الرَّجُلَ عَلَى دَابَّتِهِ، فَيَحْمِلُ عَلَيْهَا، أَوْ يَرْفَعُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ » الحديث.
قال المهلب: الأخذ بالركاب من الفضائل، وهى صدقة من الآخذ بالركاب على الراكب؛ لأنه معروف
فإن قيل: أين موضع الترجمة من الحديث؟.
قيل: هو في قوله: « يعين الرجل على دابته » فدخل فيه الأخذ بالركاب وغيره، وقد روى عن ابن عباس: أنه اخذ بركاب زيد بن ثابت قال له: لا تفعل يا ابن عم رسول الله ! فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا.
فأخذ زيد يد ابن عباس فقبلها فقال له: لا تفعل ! فقال: هكذا أمرنا أن نفعل بآل رسول الله.
118 -باب السَّفَرِ بِالْمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ
وَكَذَلِكَ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - . وَقَدْ سَافَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَصْحَابُهُ فِى أَرْضِ الْعَدُوِّ، وَهُمْ يَعْلَمُونَ الْقُرْآنَ.
(1) - سبق تخريجه.