-فيه: جَابِر، وُلِدَ لِرَجُلٍ غُلامٌ، فَأَرَادَ أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا، فقَالَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « سَمُّوا بِاسْمِى، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِى، إِنَّمَا جُعِلْتُ قَاسِمًا، أَقْسِمُ بَيْنَكُمْ » .
1926/ (1) - وقال جابر: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأنْصَارُ: لا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَخبر النَّبِىَّ؛ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَ: « أَحْسَنَتِ الأنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِى، وَلا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِى، فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ » .
1927/ (2) - وفيه: مُعَاوِيَةَ، قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِى الدِّينِ، وَاللَّهُ الْمُعْطِى، وَأَنَا الْقَاسِمُ » .
1928/ (3) - وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ أَضَعُ حَيْثُ أُمِرْتُ » .
(1) - انظر: التخريج السابق.
(2) - سبق تخريجه.
(3) - أخرجه أحمد (2/314) وأبو داود (2949) قال: حدثنا سلمة بن شبيب.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وسلمة - عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، فذكره.
وأخرجه البخارى (3117) قال: حدثنا محمد بن سنان، حدثنا فليح، حدثنا هلال، عن عبد الرحمن ابن أبى عمرة فذكره.
(4) - أخرجه أحمد (6/410) وعبد بن حميد (1587) والبخارى (4/103) .
ثلاثتهم - أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، والبخارى - قالوا: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبى أيوب، قال: حدثنى أبو الأسود، عن النعمان بن أبى عياش الزرقى فذكره.
ورواية الترمذى: أخرجها الحميدى (353) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرنى عمر بن كثير بن أفلح. وأحمد (6/364 و 410) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن عمر بن كثير بن أفلح مولى أبى أيوب الأنصارى أخبره. وفى (6/364) قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح. وفى (6/378) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا ليث، قال: حدثنى سعيد بن أبى سعيد. وعبد بن حميد (1588) قال:= =حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير ابن أفلح. والترمذى (2374) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد المقبرى.
كلاهما - عمر بن كثير بن أفلح، مولى أبى أيوب الأنصارى، وسعيد بن أبى سعيد المقبرى - عن عبيد سنوطى أبى الوليد، فذكره.