قال المؤلف: قال لى بعض أهل اللغة: إنما سمى أضيبع؛ لأنه كان له شامة يصبغها.
19 -باب مَا كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -
يُعْطِى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ مِنَ الْخُمُسِ وَنَحْوِهِ
رَوَاهُ عَبْدُاللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - .
(1) - 1 - أخرجه الحميدى (553) وأحمد (3/434) والبخارى (8/116) قال: حدثنا على بن عبد الله، ومسلم (3/94) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وعمرو بن الناقد، والنسائى (5/60) قال: أخبرنا قتيبة.
ستتهم - الحميدى، وأحمد، وعلى، وأبو بكر، وعمرو الناقد، وقتيبة - قالوا: حدثنا سفيان.
2 -وأخرجه الدارمى (1657 و2753) والبخارى (4/6 و113) قال: الدارمى: أخبرنا، وقال البخارى حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا الأوزاعى.
3 -وأخرجه البخارى (2/152) قال: حدثنا عبدان، والترمذى (2463) قال: حدثنا سويد.
كلاهما - عبدان، وسويد - قالا: أخبرنا عبد الله - بن المبارك - قال: أخبرنا يونس.
4 -وأخرجه النسائى (5/101) قال: أخبرنى الربيع بن سليمان بن داود، قال: حدثنا إسحاق ابن بكر، قال: حدثنى أبى، عن عمرو بن الحارث.
أربعتهم - سفيان، والأوزاعى، ويونس، وعمرو - عن الزهرى، قال: أخبرنى عروة وسعيد بن المسيب، فذكراه.
وأخرجه النسائى (5/100) قال: أخبرنا عبد الحبار بن العلاء بن سفيان، عن الزهرى، قال: أخبرنى عروة، فذكره. لم يذكر - سعيد بن المسيب -.
وأخرجه النسائى (5/101) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا مسكين بن بكير، قال: حدثنا الأوزاعى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب. فذكره، ولم يذكره (عروة) .