فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 6439

وقال تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِى أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ} [الشورى: 13] .

وقال أبو العالية: في هذه الآية وصَّاهم بالإخلاص لله، عز وجل، وعبادته لا شريك له.

وقال مجاهد في قول الله تعالى: {مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا} ، قال: أوصاك به وأنبياءه كلهم دينًا واحدًا.

وقال أبو الزناد بن سراج: إنما خص المرأة بالذكر من بين سائر الأشياء في هذا الحديث، لأن العرب في الجاهلية كانت لا تزوج المولى العربية، ولا يزوجون بناتهم إلا من الأَكْفَاء في النسب، فلما جاء الإسلام سوى بين المسلمين في مناكحهم، وصار كل واحد من المسلمين كفئًا لصاحبه، فهاجر كثير من الناس إلى المدينة، ليتزوج بها، حتى سمى بعضهم مهاجر أم قيس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت