فهرس الكتاب

الصفحة 3893 من 6439

وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم -: « هَاجَرَ إِبْرَاهِيمُ بِسَارَةَ، فَدَخَلَ قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ، أَوْ جَبَّارٌ، فَقَالَ: أَعْطُوهَا هاجَرَ » ، وَأُهْدِيَتْ لِلنَّبِىِّ، عَلَيْهِ السَّلام، شَاةٌ فِيهَا سُمٌّ. وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: أَهْدَى مَلِكُ أَيْلَةَ لِلنَّبِىِّ، عَلَيْهِ السَّلام، بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَسَاهُ بُرْدًا، وَكَتَبَ لَهُ بِبَحْرِهِمْ.

(1) - 1 - أخرجه أحمد (3/206) قال: حدثنا روح. وفى (3/209) و (277) قال: حدثنا سليمان بن داود، أبو داود. ومسلم (7/151) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أخبرنا أبو داود. (ح) وحدثنا محمد بن عمرو بن جبلة، قال: حدثنا أمية بن خالد.

ثلاثتهم - روح، وأبو داود، وأمية - عن شعبة.

2 -وأخرجه أحمد (3/229) وعبد بن حميد (1200) ، والبخارى (3/214) و (4/144) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، ومسلم (7/151) قال: حدثنا زهير بن حرب.

أربعتهم - أحمد، وعبد، وعبد الله، وزهير - قالوا: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان.

3 -وأخرجه أحمد (3/234) قال: حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد بن أبى عروبة.

4 -وأخرجه مسلم (7/151) قال: حدثناه محمد بن بشار. والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (1316) عن عمرو بن على.

كلاهما - عن سالم بن نوح، قال: حدثنا عمر بن عامر.

أربعتهم - شعبة، وشيبان، وسعيد، وعمر - عن قتادة، فذكره وبلفظ « أهدى أكيدر دومة= =لرسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - جبة، فتعجب الناس من حسنها »

1 -أخرجه الحميدى (1203) وأحمد (3/111) قالا: حدثنا سفيان.

2 -وأخرجه أحمد (3/229) قال: حدثنا يونس، وإسحاق بن عيسى، وفى (3/251) قال: حدثنا عفان. وأبو داود (4047) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.

أربعتهم - يونس، وإسحاق، وعفان، وموسى - قالوا: حدثنا حماد بن سلمة.

كلاهما - سفيان، وحماد - عن على بن زيد بن جدعان، فذكره. وبلفظ « إن رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - بعث إلى أكيدر صاحب دومة بعثا » .

أخرجه أحمد (2/121) قال: حدثنا يزيد، والترمذى (1723) قال: حدثنا أبو عمار، قال: حدثنا الفضل بن موسى. والنسائى (8/199) قال: أخبرنا الحسن بن قزعة، عن خالد يعنى ابن الحارث.

ثلاثتهم - يزيد، والفضل، وخالد - عن محمد بن عمرو، عن واقد بن عمرو، فذكره.

وبنحوه: أخرجه أحمد (3/238) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت