/11 - فيه: سَعْد، رَدَّ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ لاخْتَصَيْنَا.
(1) /12 - وفيه: ابْن مسعود، كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِىّ - صلى الله عليه وسلم - وَلَيْسَ لَنَا نساء، فَقُلْنَا: أَلا نَسْتَخْصِى؟ فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ، ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ بِالثَّوْبِ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 87] الآية.
(2) /13 - وفيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى رَجُلٌ شَابٌّ، وَإِنى أَخَافُ عَلَى نَفْسِى الْعَنَتَ، وَلا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ، فَسَكَتَ عَنِّى، ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَكَتَ عَنِّى، ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَكَتَ عَنِّى، فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: « يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لاقٍ، فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْ ذَرْ » .
قال المهلب: إنما نهى عليه السلام عن التبتل والترهب من أجل أنه يكاثر بأمته الأمم يوم القيامة، وأنه في الدنيا مقاتل بهم طوائف الكفار، وفى آخر الزمان يقاتلون الدجال، فأراد عليه السلام أن يكثر النسل.
(1) - سبق تخريجه.
(2) - أخرجه النسائى (6/59) قال: أخبرنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثنا الأوزاعى عن ابن شهاب، عن أبى سلمة، فذكره.
والبخارى تعليقا (ح) (5076) قال: وقال أصبغ، قال: أخبرنى ابن وهب عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة، فذكره.
وقال الحافظ في الفتح (9/22) قال أصبغ كذا في الروايات التى وقفت عليها، وكلام أبى نعيم في المستخرج يشعر بأنه قال فيه حديثا، وقد وصله جعفر الفريابى في كتاب القدر والجوزقى في الجمع بين الصحيحين والإسماعيلى من طرق عن أصبغ، وأخرجه أبو نعيم من طريق حرملة عن ابن وهب.