وفيه: المواعدة بطلاق امرأة لمن يحب أن يتزوجها، وفيه تنزه الرجل عما يبذل له ويعرض عليه من المال وغيره، والأخذ بالشدة على نفسه في أمر معاشه.
وفيه: أن العيش من تجر أو صناعة أولى بنزاهة الأخلاق من العيش من الصدقات والهبات وشبهها.
وفيه: مباشرة الفضلاء للتجارات بأنفسهم وتصرفهم في الأسواق في معايشهم وليس ذلك نقص لهم.
وفيه: سؤال الرجل عن من تزوج وما نقد ليعينه الناس على وليمته ومؤنته.
وفيه: سؤاله عما تزوج من البكر أو الثيب، وحضه على البكر للملاعبة والانهمال الحلال، وستأتى سائر معانى هذا الحديث في مواضعها، إن شاء الله.
وقوله: مهيم، كلمة موضوعة للاستفهام، ومعناها ما شأنك وما أمرك.
7 -باب مَا يُكْرَهُ مِنَ التَّبَتُّلِ وَالْخِصَاءِ
(1) - 1 - أخرجه أحمد (1/183) (1588) قال: حدثنا أبو كامل. والبخارى (7/5) قال: حدثنا أحمد بن يونس. ومسلم (4/129) قال: حدثنى أبو عمران، محمد بن جعفر بن زياد. وابن ماجة (1848) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثمانى. =
=أربعتهم - أبو كامل، وابن يونس، وابن جعفر، وأبو مروان - قالوا: حدثنا إبراهيم بن سعد.
2 -وأخرجه أحمد (1/175) (1514) قال: حدثنا حجاج. ومسلم (4/129) قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى.
كلاهما - حجاج، وحجين - عن ليث، عن عقيل.
3 -وأخرجه أحمد (1/176) (1525) قال: حدثنا عبد الرزاق. ومسلم (4/129) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. (ح) وحدثنا أبو كريب، محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن المبارك. والترمذى (1083) قال: حدثنا الحسن بن على الخلال، وغير واحد، قالوا: أخبرنا عبد الرزاق. والنسائى (6/58) قال: أخبرنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
كلاهما - عبد الرزاق، وابن المبارك - عن معمر.
4 -وأخرجه الدارمى (2173) والبخارى (7/5) قال الدارمى: أخبرنا، وقال البخارى: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.
أربعتهم - إبراهيم بن سعد، وعقيل، ومعمر، وشعيب - عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، فذكره.