(1) /40 - فيه: ابْن عُمَرَ، جَاءَ رَجُلانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَقَالَ النَّبِىُّ عَلَيْهِ السَّلام: « إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا » .
قال المؤلف: الخطبة عند الحاجة من الأمر القديم المعمول به، وروى عن ابن مسعود أنه قال: علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة الحاجة: الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ثم يقرأ: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة...} [النساء: 1] الآية، {اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا...} إلى {عظيمًا} [الأحزاب: 70، 71] ، {اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] .
(1) - أخرجه مالك الموطأ صفحة (610) وأحمد (2/16) (4651) قال: حدثنا يحيى، عن مالك. وفى (2/59) (5232) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفى (2/62) (5291) قال: حدثنا عبد الرحمن، عن مالك. وفى (2/94) (5687) قال: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال:= =حدثنا زهير. والبخارى (7/25) قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. وفى (7/178) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك. وفى الأدب المفرد (875) قال البخارى: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا زهير. وأبو داود (5007) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك. والترمذى (2028) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.
أربعتهم - مالك، وسفيان، وزهير، وعبد العزيز - عن زيد بن أسلم، فذكره.