قيل: إنه أصاب جاريته مارية في بيت حفصة ويومها. وقال الزجاج: في يوم عائشة، وسألها أن تكتمه، فأخبرت به عائشة. وقيل: إنه شرب عسلًا عند زينب، وذلك الهجران لا يبلغ به الأربعة الأشهر التى ضربها الله أجل إعذار للمؤالى، وأمر الله أن يبدأ النساء بالموعظة أولا ثم بالهجران بعد ذلك، فإن لم ينجعا فيها، فالضرب ولكن يكون الضرب غير مبرح، وقوله: {بما فضل الله بعضهم على بعض} [النساء: 34] ، يعنى بما فضل الله به الرجال من القوة على الكسب بالحرث وغيرها، وبما أنفقوا من أموالهم في المهور وغيرها، فهذا يوجب نفقة الرجال على النساء.
68 -بَاب هِجْرَةِ النَّبِىِّ، عَلَيْهِ السَّلام، نِسَاءَهُ فِى غَيْرِ بُيُوتِهِنَّ
وَيُذْكَرُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، رَفْعُهُ: « لا تُهْجَرَ إِلا فِى الْبَيْتِ » وَالأوَّلُ أَصَحُّ.
(1) /91 - فيه: أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِىَّ، عَلَيْهِ السَّلام، حَلَفَ لا يَدْخُلُ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ شَهْرًا، فَلَمَّا مَضَى تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا، غَدَا عَلَيْهِنَّ.... الحديث.
(1) - سبق تخريجه.
(2) - 1 - أخرجه البخارى (7/41) قال: ثنا على بن عبد الله، والنسائى (6/166) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله ابن الحكم البصرى.
كلاهما قالا: حدثنا مروان بن معاوية، قال: ثنا أبو يعفور، عن أبى الضحى عن ابن عباس فذكره.