فهرس الكتاب

الصفحة 502 من 6439

(1) /2 - وفيه: جَابِر، قَالَ النَّبِىّ، - صلى الله عليه وسلم: تمت أُعْطِيتُ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِى، نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِىَ الأرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِى أَدْرَكَتْهُ الصَّلاةُ، فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِىَ الْغَنَائِمُ، وَلَمْ تَحِلَّ لأحَدٍ قَبْلِى، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ، وَكَانَ النَّبِىُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً، وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً - .

قال المؤلف: قوله تعالى: {فتيمموا صعيدًا طيبًا} [المائدة: 6] يعنى اقصدوا وتعمدوا، تقول العرب: يَمَّمت كذا إذا قصدته، ومنه قوله تعالى: {ولا آمين البيت الحرام} [المائدة: 2] ، يعنى قاصدين.

واختلف أهل التأويل في الصعيد ما هو؟.

فقال قتادة: الصعيد الأرض التى ليس فيها شجر ولا نبات، وقال ابن دريد: الصعيد المستوى، وقال غيره: الصعيد التراب.

وقوله: تمت طيبًا - ، يعنى طاهرًا، واختلف الفقهاء في الصعيد الذى يجوز به التيمم، فقالت طائفة: يجوز التيمم على كل أرض طاهرة، سواء كانت حجرًا لا تراب عليها، أو عليها تراب، أو رمل، أو زرنيخ، أو تورة، أو غير ذلك. هذا قول مالك، وأبى حنيفة، ومحمد.

(1) - أخرجه أحمد (3/304) وعبد بن حميد (1145) قال: حدثنى محمد بن أبى شيبة. والدارمى (1396) قال: أخبرنا يحيى بن حسان. والبخارى (1/91و119 و(4. /104) قال:حدثنا محمد بن سنان. وفى (1/91) قال: حدثنى سعيد بن النضر. ومسلم (2/63) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة. والنسائى (1/209و 2/56) قال: أخبرنا الحسن بن إسماعيل ابن سليمان.

سبعتهم - أحمد، وابن أبى شيبة، ويحيى بن حسان، ومحمد بن بن سنان، وسعيد بن النضر، ويحيى ابن يحيى، والحسن - عن هشيم، قال: أخبرنا سيار أبو الحكم،قال: حدثنا يزيد بن صهيب الفقير، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت