فهرس الكتاب

الصفحة 5034 من 6439

وأما قوله عليه السلام: « عليك السلام تحية الموتى » فقد ثبت عن النبى أنه قال في سلامه على القبور: « السلام عليكم دار قوم مؤمنين وحياهم بتحية الأحياء » ، وقال ابن أبى زيد: يقول السلام عليكم، فيقول الراد: وعليكم السلام، أو يقول: سلام عليكم كما قيل له، وهو معنى قوله تعالى: {أو ردوها} وأكثر ما ينتهى السلام إلى البركة، وهو معنى قوله تعالى: {فحيوا بأحسن منها} ولا تقل في ردك: سلام عليك.

16 -باب: إذا قال فلان يقرئك السلام

(1) /22 - فيه: عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهَا: « إِنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِئُكِ السَّلامَ » ، قَالَتْ: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ.

هذا حجة في أن من بلغ إليه سلام غائب عنه أن يرد عليه السلام كما يرد على الحاضر، وروى أيوب، عن أبى قلابة: « أن رجلًا أتى سلمات الفارسى فقال له: إن أبا الدرداء يقول: عليك السلام. قال: متى؟ قال: منذ ثلاث، قال: أما أنك لو لم تؤدها كانت أمانة عندك » .

17 -باب: التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين

(1) - سبق تخريجه.

(2) - صحيح:

1-أخرجه أحمد (5/203) قال: حدثنا عبد الرزاق. والبخارى (8/69) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أخبرنا هشام. ومسلم (5/182) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، والترمذى (2702) مختصرا، قال: حدثنا يحيى بن موسى، قال: حدثنا عبد الرزاق.

كلاهما - عبد الرزاق، وهشام - عن معمر.

2-وأخرجه أحمد (5/203) قال: حدثنا حجاج. والبخارى (7/153) قال: حدثنى ابن بكير وفى الأدب المفرد (846) قال: حدثنا عبد الله بن صالح. ومسلم (5/183) قال: حدثنى محمد بن رافع، قال: حدثنا حجين بن المثنى.

أربعتهم - حجاج، ويحيى، وعبد الله، وحجين - عن الليث بن سعد، عن عقيل.

3-وأخرجه أحمد (5/203) ، والبخارى (6/49 و8/56) وفى الأدب المفرد (1108) ، قال أحمد والبخارى: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب.

4-وأخرجه البخارى (4/67و7/217) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو صفوان، عن يونس ابن يزيد. مختصرا.

5-وأخرجه البخارى (8/56) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنى أخى، عن سليمان، عن محمد بن أبى عتيق.

6-وأخرجه النسائى، في الكبرى تحفة (105) عن هشام بن عمار، عن الوليد، عن سعيد بن عبد العزيز.

ستتهم - معمر، وعقيل، وشعيب، ويونس، وابن أبى عتيق، وسعيد - عن الزهرى، عن عروة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت