وقول العباس: « ألا تراه؟ والله بعد ثلاث عبد العصا » يعنى بقوله: ألا تراه ميتًا أى فيه علامة الموت، ثم قال له: « أنت بعد ثلاث عبد العصا » .
فيه: جواز اليمين على ماقام عليه الدليل..
وفيه: أن الخلافة لم تكن مذكورة بعد النبى عليه السلام لعلى أصلًا، لأنه قد حلف العباس أنه مأمور لا آمر، لما كان يعرف من توجيه النبى عليه السلام بها إلى غيره، وفى سكوت على على ماقال العباس وحلف عليه دليل على علم بما يقال العباس أنه مأمور من غيره وماخشية على من أن يصرح النبى عليه السلام بصرف الخلافة إلى غير عبد المطلب فلا يمكنهم أحد بعده منها ليس كما ظن والله أعلم، لأن النبى عليه السلام قد قال: « مروا أبا بكر يصلى بالناس، فقيل له: لو أمرت عمر » فلم ير ذلك ومنع عمر من التقدم فلم يكن ذلك محرمها على عمر بعد.
27 -باب: من أجاب بلبيك وسعديك
(1) - صحيح: أخرجه أحمد (5/228) قال: حدثنا وكيع ، عن الأعمش ، عن أبى سفيان. وفى (5/236) قال: حدثنا أبو معاوية ، وهو الضرير ، قال: حدثنا الأعمش ، عن أبى سفيان. وفى (5/242) قال: حدثنا عفان ، قال: حدثنا همام ، قال: حدثنا قتادة. والبخارى (7/218) و (8/130) قال: حدثنا هدبة بن خالد ، قال: حدثنا همام ، قال: حدثنا قتادة. وفى (8/74) وفى الأدب المفرد (943) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال: حدثنا همام ، عن قتادة. ومسلم (1/43) قال: حدثنا هداب بن خالد الأزدى ، قال: حدثنا همام ، قال: حدثنا قتادة. وعبد الله بن أحمد (5/242) قال: حدثنا هدبة بن خالد. قال: حدثنا همام. قال: حدثنا قتادة.
كلاهما - أبو سفيان ، وقتادة - عن أنس بن مالك ، فذكره.
وبلفظ: « كنت ردف النبى -صلى الله عليه وسلم- على حمار ، يقال له: عفير. » .
أخرجه أحمد (5/228) قال: حدثنا وكيع ، عن إسرائيل. وفى (5/228) قال: حدثناه عبد الرحمن ، قال: حدثنا سفيان (ح) وعبد الرزاق ، قال: حدثنا معمر. والبخارى (4/35) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، سمع يحيى بن آدم قال: حدثنا أبو الأحوص. ومسلم (1/43) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم. وأبو داود (2559) قال: حدثنا هناد بن السرى ، عن أبى الأحوص. والترمذى (2643) قال: حدثنا محمود بن غيلان ، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، قال: حدثنا سفيان. والنسائى في الكبرى الورقة (76ب) قال: أخبرنا محمد بن المبارك ، قال: حدثنا يحيى بن آدم ، قال: حدثنا عمار بن رزيق.
خمستهم - إسرائيل ، وسفيان ، ومعمر ، وأبو الأحوص عمار بن رزيق ، وأبو الأحوص سلام بن سليم - عن أبى إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، فذكره.
عن الأسود بن هلال ، عن معاذ بن جبل ، قال: « قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: يا معاذ ، أتدرى ما حق الله على العباد ؟ قال: الله ورسوله أعلم ، قال: أن يعبد الله ولا يشرك به شىء ، قال: أتدرى ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك ؟ فقال: الله ورسوله أعلم. قال أن لا يعذبهم.» .
1-أخرجه أحمد (5/228) قال: حدثنا عبد الرحمن ، قال: حدثنا سفيان. ومسلم (1/44) قال: حدثنا القاسم بن زكريا ، قال: حدثنا حسين ، عن زائدة.
كلاهما - سفيان ، وزائدة - عن أبى حصين.
2-وأخرجه أحمد (5/229) والبخارى (9/140) قال: حدثنا محمد بن بشار. ومسلم (1/43) قال: حدثنا محمد بن المثنى ، وابن بشار.
ثلاثتهم - أحمد ، وابن بشار ، وابن المثنى - عن محمد بن جعفر ، غندر ، قال: حدثنا شعبة ، عن أبى حصين ، والأشعث بن سليم.
كلاهما - أبو حصين ، والأشعث بن سليم - عن الأسود بن هلال ، فذكره
* واللفظ لمسلم (1/43) .
وبنحوه: أخرجه أحمد (5/230) قال: حدثنا محمد بن جعفر ، قال: حدثنا شعبة. وابن ماجة (4296) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب ، قال: حدثنا أبو عوانة.
كلاهما - شعبة ، وأبو عوانة - عن عبد الملك بن عمير ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، فذكره.
وأخرجه أحمد (5/234) قال: حدثنا على بن عاصم ، عن خالد الحذاء ، عن أبى عثمان النهدى ، فذكره.
وأخرجه أحمد (5/234) قال: حدثنا عفان ، وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد قال حسن في حديثه: أخبرنا على بن زيد عن أبى المليح ، قال الحسن الهذلى ، عن روح بن عابد ، عن أبى العوام ، فذكره.
وأخرجه أحمد (5/234) قال: حدثنا عفان ، وحسن ، قالا: حدثنا حماد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبى رزين ، فذكره.
وأخرجه أحمد (5/238) قال: حدثنا أبو اليمان ، قال: أخبرنا شعيب ، قال: حدثنى عبد الله بن أبى حسين ، قال: حدثنى شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم ، فذكره.