(1) /40 - فيه: أَبُو بَكْرَة، قَالَ النّبِىّ - صلى الله عليه وسلم -: « أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ » ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: « الإشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ » . وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: » أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ » .
قال المهلب: فيه جواز العالم بين يدى الناس، وفى مجلس الفتوى، وكذلك السلطان والأمير في بعض مايحتاج إليه من ذلك لراحة يتعاقب بها في جلسته أو لألم يجده في بعض أعضائه أو لما هو أرفق به، ولا يكون ذلك عامة جلوسه، لأنه قال عليه السلام آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد. ولم يكن يأكل متكئًا.
32 -باب: من اسرع في مشيته لحاجة أو قصد
(2) /41 - فيه: عُقْبَةَ بْنَ الْحَارِثِ، قَالَ: صَلَّى النَّبِى - صلى الله عليه وسلم - الْعَصْرَ، فَأَسْرَعَ، ثُمَّ دَخَلَ الْبَيْتَ.
قال المؤلف: فيه جواز إسراع السلطان والعالم في حوائجهم والمبادرة إليها. وقد جاء أن إسراعه عليه السلام في دخوله البيت إنما كان لأنه ذكر أن عنده صدقه، فأحب أن يفرقها في وقته ذلك.
وفيه: فضل تعجيل افعال البر وترك تأخيرها.
(1) - صحيح: أخرجه أحمد (5/36 و 38) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. والبخارى (3/225 و 8/76 و 9/17) . وفى الأدب المفرد (15) قال: حدثنا مسدد ، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفى (8/4) قال: حدثنى إسحاق ، قال: حدثنا خالد الواسطى. وفى (8/76) قال: حدثنا على بن عبد الله، قال: حدثنا بشر بن المفضل. وفى (9/17) قال: حدثنى قيس بن حفص ، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ومسلم (1/64) قال: حدثنى عمرو بن محمد بن بكير بن محمد الناقد ، قال: حدثنا إسماعيل بن علية. والترمذى (1901 و 2301 و3019) وفى الشمائل (131) قال: حدثنا حميد بن مسعدة ، قال: حدثنا بشر بن المفضل.
ثلاثتهم - إسماعيل بن إبراهيم ، وبشر ، وخالد بن عبد الله الواسطى - عن سعيد الجريرى ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبى بكرة ، فذكره.