قال المؤلف: فيه من الفقه أنه يجوز المسار مع الواحد بحضرة الجماعة، وليس من باب نهيه عليه السلام عن مناجاة الأثنين دون الواحد، لأن المعنى الذى يخاف من ترك الواحد لا يخاف من ترك الجماعة، وذلك أن الواحد إذا تساورا دونه وقع بنفسه أنهما يتكلمان فيه بما يسوءه ولا يتفق ذلك في الجماعة، وهذا من حسن الأدب وكرم المعاشرة.
وفيه: أنه لا ينبغى إفشاء السر إذا كانت فيه مضرة على المسر، لأن فاطمة لو أخبرت نساء النبى ذلك الوقت بما أخبرها به النبى من قرب أجله لحزن لذلك حزنًا شديدًا، وكذلك لو أخبرتهن أنها سيدة نساء المؤمنين، لعظم ذلك عليهن، واشتد حزنهن، فلما أمنت ذلك ذلك فاطمة بعد موته أخبرت بذلك.
40 -باب: الاستلقاء
(1) - صحيح:
1 -أخرجه مالك - « 124 » . وأحمد (4/38) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى. والبخارى (1/128) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. ومسلم (6/154) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو داود (4866) قال: حدثنا النفيلى (ح) وحدثنا القعنبى. والنسائى (2/50) . وفى الكبرى (711) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
خمستهم - ابن مهدى، و عبد الله بن مسلمة القعنبى، ويحيى بن يحيى، وعبد الله بن محمد النفيلى، وقتيبة - عن مالك.
2 -وأخرجه الحميدى (414) . وأحمد (4/40) . والدارمى (2659) . قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبى خلف. والبخارى (8/79) قال: حدثنا على بن عبد الله. ومسلم (6/155) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. وأبو بكر بن أبى شيبة، وابن نمير، وزهير بن حرب. وإسحاق بن إبراهيم. والترمذى (2765) . وفى « الشمائل » (128) قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، وغير واحد.
جميعهم - الحميدى، وأحمد بن حنبل، وابن أبى خلف، وعلى، ويحيى، وأبو بكر، وابن نمير، وزهير، وإسحاق، وسعيد بن عبد الرحمن - عن سفيان بن عيينة.
3 -وأخرجه أحمد (4/39) قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرنى يحيى بن جرجة.
4 -وأخرجه أحمد (4/38) قال: حدثنا عبد الرزاق. وفى (4/40) قال: حدثنا معتمر بن سليمان. وعبد بن حميد (517) قال: أخبرنا عبد الرزاق. ومسلم (6/155) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد. قالا: أخبرنا عبد الرزاق. كلاهما - عبد الرزاق، ومعتمر - عن معمر.
5 -وأخرجه البخارى (7/219) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
6 -وأخرجه مسلم (6/155) قال: حدثنى أبو الطاهر وحرملة، قالا: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنى يونس.
ستتهم - مالك، وسفيان، ويحيى بن جرحة، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، ويونس - عن الزهرى، عن عباد بن تميم، فذكره.