/52 - فيه: أَنَس، أَسَرَّ إِلَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - سِرًّا، فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ، وَلَقَدْ سَأَلَتْنِى أُمُّ سُلَيْمٍ، فَمَا أَخْبَرْتُهَا بِهِ.
قال المؤلف: السر أمانة وحفظه واجب، وذلك من أخلاق المؤمنين، وقد روى عن أنس أنه قال: « خدمت النبى عشر سنين، فقال: احفظ سرى تكن مؤمنًا » .
وروى ابن أبى شيبة: حدثنا يحى بن آدم، عن ابن أبى ذئب، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله: « إذا التفت المحدث فهى أمانة » .
قال المهلب: والذى عليه أهل العلم أن السر لا يباح به إذا كان على المسر فيه مضرة، وأكثرهم يقول: إنه إذا مات المسر فليس ويلزم من كتمانة مايلزم في حياتة إلا أن يكون عليه فيه غضاضة في دينه.
43 -باب: إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارة والمنجاة