قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: « فَفَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةً، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ، حَتَّى مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ: مَا فَرَضَ اللَّهُ لَكَ عَلَى أُمَّتِكَ؟ قُلْتُ: فَرَضَ خَمْسِينَ صَلاةً، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، قُلْتُ: وَضَعَ شَطْرَهَا، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ، فَرَاجَعْتُ، فَوَضَعَ شَطْرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُهُ، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ، لا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ، فَقُلْتُ: اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي، حَتَّى انْتَهَى بِي إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَغَشِيَهَا أَلْوَانٌ لا أَدْرِي مَا هِيَ، ثُمَّ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَإِذَا فِيهَا حَبَايِلُ اللُّؤْلُؤِ، وَإِذَا تُرَابُهَا الْمِسْكُ » .
(1) - أخرجه مالك الموطأ (109) عن صالح بن كيسان. وأحمد (6/272) قال: حدثنا يعقوب. قال: حدثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى صالح بن كيسان، وعبد بن حميد (1477) قال: أخبرنا=
=عبد الرزاق. قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى. والدارمى (1517) قال: حدثنا محمد بن يوسف.
قال: حدثنا سفيان بن عيينة. قال: سمعت الزهرى. والبخارى (1/98) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. قال: أخبرنا مالك، عن صالح بن كيسان. فى (2/54) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. قال: حدثنا سفيان، عن الزهرى. وفى (5/87) قال: حدثنا مسدد. قال: حدثنا يزيد بن زريع. قال: حدثنا معمر، عن الزهرى. ومسلم (2/142) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. قال: قرأت على مالك، عن صالح بن كيسان (ح) وحدثنى أبو الطاهر وحرملة بن يحيى. قالا: حدثنا ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفى (2/143) قال: حدثنى على بن خشرم، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهرى. وأبو داود (1198) قال: حدثنا القعنبى، عن مالك، عن صالح بن كيسان. والنسائى (1/225) . وفى الكبرى (309) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: أنبأنا سفيان، عن الزهرى. وفى (1/225) قال: وأخبرنا محمد بن هاشم البعلبكى. قال: أنبأنا الوليد. قال: أخبرنى أبو عمرو يعنى الأوزاعى، أنه سأل الزهرى (ح) وأخبرنا قتيبة، عن مالك، عن صالح بن كيسان. وابن خزيمة (303) قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء العطار. قال: حدثنا سفيان. قال: سمعت الزهرى (ح) وحدثنا به سعيد بن عبد الرحمن المخزومى. قال: حدثنا سفيان بمثله.
كلاهما- صالح بن كيسان، والزهرى محمد بن مسلم بن شهاب - عن عروة بن الزبير، فذكره » .
رواية محمد بن إسحاق: « كان أول ما افترض على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة ركعتان ركعتان، إلا المغرب فإنها كانت ثلاثا، ثم أتم الله الظهر والعصر والعشاء الآخرة أربعا في الحضر وأقر الصلاة على فرضها الأول في السفر » .
وعن مسروق، عن عائشة بلفظ: « فرضت صلاة السفر والحضر ركعتين ركعتين، فلما أقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة زيد في صلاة الحضر ركعتان ركعتان، وتركت صلاة الفجر لطول القراءة، وصلاة المغرب لأنها وتر النهار. » .
أخرجه ابن خزيمة (305، 944) قال: حدثنا أحمد بن نصر المقرئ وعبد الله بن الصباح العطار البصرى. قال: أحمد: أخبرنا. وقال عبد الله: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا داود، يعنى ابن أبى هند، عن الشعبى، عن مسروق، فذكره.
قال ابن خزيمة: هذا حديث غريب لم يسنده أحد أعلمه غير محبوب بن الحسن، رواه أصحاب داود فقالوا: عن الشعبى، عن عائشة، خلا محبوب بن الحسن.
أخرجه أحمد (6/241) قال: حدثنا محمد بن أبى عدى. وفى (6/265) قال: حدثنا عبد الوهاب ابن عطاء.
كلاهما - ابن أبى عدى، وعبد الوهاب - عن داود بن أبى هند، عن الشعبى، عن عائشة، نحوه ليس فيه عن مسروق. وزاد فيه: وكان إذا سافر صلى الصلاة الأولى.
وعن القاسم بن محمد، عن عائشة بلفظ: « فرضت الصلاة ركعتين، فزاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة. الحضر وترك صلاة السفر على نحوها. » .
أخرجه أحمد (6/234) قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير. قال: حدثنا أسامة بن= =زيد الليثى، عن القاسم بن محمد، فذكره..