وقول بعقوب ليوسف: (لا تقصص رؤياك على إخواتك فيكيدوا لك كيدًا) قال له ذلك علم من تأويل الرؤيا فخاف أن يحسدوه، وكان تبين له الحسد منهم له، وهذا أصل أن لاتقص الرؤيا على غير شفيق ولاناصح، ولاتقص على من لا يحسن التأويل.
باب: رؤيا إبراهيم عليه السلام
وقوله تعالى: {فلما بلغ معه السعى} الآيات
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {أَسْلَمَا} : سَلَّمَا لأُمِرَا اللَّه، {وَتَلَّهُ} وَضَعَ وَجْهَهُ بِالأرْضِ.
قال المهلب: هذا دليل أن رؤيا الأنبياء وحى لايجوز فيها الضغث لأ، إبراهيم عليه السلام حكم بصدقها، ولم يشك أنها من عند الله فسهل عليه ذبح ابنه والتقرب به إلى الله، وكذلك فعل إسحاق حين أعلمه أبوه إبراهيم برؤياه، فسلم لحكم الله ورضى وانقاد له وفوض أمره إلى الله فقال: (يا أبت افعل ماتؤمر ستجدنى إن شاء الله من الصابرين) بهذه الآية استدل ابن عباس على أن رؤيا الأنبياء وحى.
(1) - حصيح: أخرجه مالك ( الموطأ ) (213) . وأحمد (2/5) (4499) قال:حدثنا إسماعيل.قال: أخبرنا أيوب.وفى (2/17) (4671) قال: حدثنا يحيى ، عن عبيد الله ، والبخارى (2/69) قال: حدثا أبو النعمان ، قال: حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ،وفى (3/59) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال: أخبرنا مالك. ومسلم (4/170) قال:حدثنا يحيى بن يحيى ،قال:قرأت على مالك.والنسائى في الكبرى ( تحفة الأشراف) (5/38) عن قتيبة ، عن الليث بن سعد وفى (8363) عن محمد بن سلمة ، والحارث بن مسكين ، كلاهما - عن ابن القاسم عن مالك ،وابن خزيمة (2182) قال:حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد الوارث ، عن أيوب.
أربعتهم - مالك وأيوب ،وعبيد الله ، والليث - عن نافع ، فذكره.
(*) في رواية أيوب: « كان الناس يرون الرؤيا ،فيقصونا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-....ثم ذكر الحديث.»
وبلفظ «رأى رجل ، أن ليلة القدر ليلة سبع وعشرين ،فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-: أرى رؤياكم في العشر الأواخر ، فاطلبوها في الوتر منها..»
وفى رواية: « سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول اليلة القدر: إن ناسا منكم قد أروا أنها في السبع الأول ، وأرى ناس منكم أنها في السبع الغوابر ، فالتمسوها في العشر الغوابر » .
أخرجه الحميدى (634) قال: حدثنا سفيان ،وأحمد (2/8(4547) قال:حدثنا سفيان.وفى (2/36) (4945) قال:حدثنا عبد الرزاق ، قال حدثنا معمر. وافي (2/493837) قال: حدثنا محمد بن بكر ، قال: أخبرنا ابن جريج.والدارمى (1790) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح قال:حدثنى الليث،قال:حدثنى عقيل. والبخارى (9/40) قال: حدثنا يحيى بن بكير ، قال حدثنا الليث ،عن عقيل، ومسلم (3/170) قال:حدثنا عمرو الناقد ، وزهير بن حرب. قال زهير: حدثنا سفيان بن عيننة. (ح) وحدثنى حرملة يحيى، قال:أخبرنا ابن وهب. قال: أخبرنى يونس.والنسائى في الكبرى تحفة الأشراف (6999) عن الربيع بن سليمان ، عن ابن وهب ، عن يونس.
خمستهم - سفيان بن عيينة ، ومعمر ، وابن جريج ،وعقيل ، ويونس - عن ابن شهاب الزهرى ،عن سالم، فذكره.
وبلفظ: « جاوز أصحاب النبى -صلى الله عليه وسلم- السبع الأوسط من رمضان.فقال النبى -صلى الله عليه وسلم-: من كان منكم متحريا فليتحرها في السبع الأواخر » .
أخرجه ابن خزيمة (2222) قال: حدثنا الربيع بن سليمان ، قال: حدثنا ابن وهب ، قال:حدثنى حنظلة ابن أبى سفيان ، أنه سمع سالم بن عبد الله بن عمر يقول: فذكره.
وبلفظ « التمسوها في العشر الأواخر ،يعنى ليلة القدر ، فإن ضعف أحدكم ، أو عجز ،فلا يغلبن على السبع البواقى » .
أخرجه أحمد (2/44) (5031) قال: حدثنا بهز. وفى (2/75) (5443) قال:حدثنا عفان.وفى (2/78) (5485) قال: حدثنا محمد بن جعفر ، وفى (2/91) (5651) قال:حدثنا أبو النضر، هاشم بن القاسم ، ومسلم (3/170) قال:حدثنا محمد بن المثنى ،قال: حدثنا محمد بن جعفر وابن خزيمة (2183) قال:حدثنا محمد بن بشار ، قال:حدثنا محمد بن جعفر.
أربعتهم - بهز ، وعفان ،ومحمد بن جعفر ، وهاشم بن القاسم - قالوا: حدثنا شعبة. قال:حدثنا عقبة ابن حريث ، فذكره.
وبلفظ « تحينوا ليلة القدر في العشر الأواخر ، أو قال:فى التسع الأواخر » .
أخرجه مسلم (3/170) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال:حدثنا على بن مسهر ، عن الشيبانى ،عن جبلة ، ومحارب ،فذكراه.
(*) وأخرجه أحمد (2/81) (5534) .ومسلم (3/170) قال:حدثنا محمد بن المثنى.
كلاهما - أحمد بن حنبل ، ومحمد بن المثنى - عن محمد بن جعفر ، قال: حدثنا شعبة ، عن جبلة بن سحيم ، فذكره.ليس فيه ( محارب ) .
وبلفظ: « سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أسمع ، عن ليلة القدر ؟فقال: هى في كل رمضان » .
أخرجه أبوداود (1387) قال:حدثنا حميد بن زنجويه النسائى ،قال: أخبرنا سعيد بن أبى مريم ،قال: حدثنا محمد بن جعفر بن كثير ، قال: أخبرنا موسى بن عقبة ، عن أبى إسحاق ، عن سعيد بن جبير ، فذكره.
(*) قال أبو داود: رواه سفيان وشعبة عن أبى إسحاق موقوفا على ابن عمر ، لم يرفعاه إلى النبى -صلى الله عليه وسلم-.
وبلفظ: « تحروا ليلة القدر في السبع الأواخر » .
وفى رواية: « من كان متحريا ، فليتحرها ليلة سبع وعشرين ، وقال: تحروها ليلة سبع وعشرين ، يعنى ليلة القدر.» .
أخرجه مالك (ا لموطأ ) (212) .وأحمد (2/27) و (4808) قال:حدثنا يزيد بن هارون ، قال: أخبرنا شعبة. وفى (2/62) (5283) قال:حدثنا عبد الرحمن عن سفيان.وفى (2/74) (5430) قال: حدثنا عفان ،قال:حدثنا عبد العزيز بن مسلم ،وفى (2/113) (5932) قال: حدثنا إسحاق ، قال:أخبرنا مالك.وفى (2/157) (6474) قال:حدثنا الأسود بن عامر ، قال:حدثنا شعبة ،وعبد بن حميد (793) قال: حدثنا سعيد بن عامر ، عن شعبة.ومسلم (3/170) قال: حدثنا يحيى بن يحيى ، قال: قرأت على مالك.وأبو داود (1385) قال:حدثنا القعنبى ،عن مالك.والنسائى في الكبرى (تحفة الأشراف ) (7147) عن على بن حجر ،عن إسماعيل بن جعفر. وفى (7230) عن محمد بن سلمة عن ابن القاسم عن مالك.
خمستهم - مالك ،وشعبة ، وسفيان الثورى ، وعبد العزيز بن مسلم وإسماعيل بن جعفر - عن عبد الله بن دينار ، فذكره.
(*) في رواية الأسود بن عامر: قال: قال شعبة: وذكر لى رجل ثقة ، عن سفيان ، أنه كان يقول: إنما قال: «من كان متحريها ، فليتحرها في السبع البواقى » .قال شعبة ، فلا أدرى قال ذا ، أو ذا ، شعبة شك.قال عبد الله بن أحمد: قال أبى: الرجل الثقة: يحيى بن سعيد القطان.